تكمن وراء الارتفاع العالمي في معدلات السمنة والأمراض غير السارية أنظمة فاشلة
النظم الصحية غير المجهزة بشكل جيد لرعاية الأشخاص المصابين بالسمنة وتكرس التحيز والوصم؛ والنظم الغذائية التي تنتج فيها الشركات متعددة الجنسيات أغذية غير صحية ثم تنفق مليارات الدولارات للإعلان عنها للناس؛ ونظم التخطيط والنقل التي لا تشجع الناس على السفر النشط والنشاط البدني.
يجب أن نعمل معًا للدعوة إلى تغيير هذه الأنظمة، والأشخاص الذين يعانون من السمنة يقودون هذه الدعوة.
لا يمكن لأي تدخل بمفرده أن يوقف تصاعد وباء السمنة المتزايد. وتتطلب معالجة السمنة نهجاً شاملاً عبر النظم الغذائية والصحية والبيئات والمجتمع ككل.
يعد اتخاذ إجراءات بشأن السمنة خطوة حاسمة في الحد من العبء العالمي للأمراض المزمنة الأخرى بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب والسرطان.
في هذا اليوم العالمي للسمنة ندعو إلى العمل...